المصادر والمراجع في آخر البحث

  • يتم كتابة المصادر والمراجع العربيّة، أوّلا، وفق تسلسلها في البحث، ثمّ المصادر والمراجع الأجنبيّة، بالكيفيّة ذاتها. تُكتب المصادر والمراجع العربيّة بخط Traditional Arabic حجم 18، وبحجم 12 الأرقام المرفقة لها، مع تباعد أسطرAt Least 12 pt. وبخط Times new Roman حجم 12 المصادر والمراجع باللغة الأجنبيّة. يتمّ توثيق المصادر والمراجع العربيّة، بالنسبة للكتب، وللمؤلّف الواحد، كالآتي: اسم عائلة المؤلّف واسم المؤلّف، وسنة النشر، وعنوان الكتاب، ورقم الجزء إن وُجد، ورقم الطبعة، إن وُجد، والناشر، ومكان النشر. مثال على ذلك: العاتي إبراهيم، (1993)، الزمان في الفكر الإسلامي، الطبعة الأولى، دار المنتحب العربي، بيروت.
  • إذا كان المرجع أجنبيّا ولمؤلّف واحد فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة المؤلّف والحرف الأوّل من اسمه، وسنة النشر، وعنوان الكتاب، ورقم الجزء إن وُجد، ورقم الطبعة، إن وُجد، والناشر، ومكان النشر. مثال على ذلك: Maffesoli. M, (1988), Le temps des tribus, La Table Ronde, Paris.
  • إذا كان للمرجع ثلاثة مؤلّفين فأكثر، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة المؤلّف الذي ورد اسمه في الأوّل، مع إضافة عبارة: "وآخرون"، ثمّ سنة النشر، وعنوان الكتاب، ورقم الجزء إن وُجد، ورقم الطبعة، إن وُجد، والناشر، ومكان النشر. مثال على ذلك: السّيد عبد الحميد مصطفى، وآخرون، (2004)، مهارات لغويّة، الجزء الأوّل، قسم اللغة العربيّة والدراسات الإسلاميّة، البحرين. أمّا إذا كان المرجع باللغة الأجنبيّة، فينسحب عليه ما سبق، مع التأكيد على ذكر اسم عائلة المؤلّف الذي ورد اسمه الأوّل في الكتاب، والحرف الأوّل من اسمه. 
  • إذا كان المرجع مُحرّرا، أي شارك في تأليفه مجموعة من المؤلّفين بإشراف محرّر عادة ما يكون اسمه على الغلاف الخارجي للكتاب، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة المحرّر واسمه، وإضافة عبارة (محرّر) بين قوسين، وسرد بقيّة البيانات كما ورد في السابق. ينسحب هذا الأسلوب على المراجع الأجنبيّة.
  • إذا كان المرجع يعود لكتاب محرّر، (فصل في كتاب)، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة كاتب الفصل الذي تمّ الاقتباس منه واسمه، مشفوعا بحرف الجرّ "في"، ويُذكر مباشرة اسم عائلة المحرّر، سنة النشر، عنوان الكتاب، اسم الناشر، ومكان النشر. ينسحب هذا الأسلوب على المراجع الأجنبيّة.
  • إذا كان المرجع كتابا مترجما، فيوثق على المنوال الآتي: تشاندلر. د، (2008) [وهو تاريخ الترجمة]، أسس السيميائيّة، ترجمة وهبة طلال، المنظمة العربيّة للترجمة، 2002 [وهو تاريخ نشر العمل الأصلي]، بيروت.
  • إذا كان المرجع مقالا منشورا في دورية علمية لباحث واحد، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة المؤلّف واسمه، سنة النشر، عنوان البحث، اسم المجلّة أو الدوريّة العلميّة، رقم المجلّد، رقم العدد، أرقام الصفحات. ينسحب هذا الأسلوب على المقالات الأجنبيّة.
  • إذا كان المرجع ورقة علميّة عُرضت في مؤتمر أو ندوة علميّة، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة المؤلّف واسمه، تاريخ انعقاد المؤتمر مع ذكر السنة، عنوان الورقة العلميّة، مشفوعة بعبارة: ورقة علميّة مقدّمة لــ: يتم ذكر عنوان المؤتمر أو الندوة، الجهة المنظّمة، ومكان الانعقاد.
  • إذا كان المرجع رسالة ماجستير أو دكتوراه، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة المؤلّف واسمه، سنة المناقشة، عنوان الرّسالة أو الأطروحة، مشفوعة بعبارة: "رسالة ماجستير / دكتوراه"، ذكر اسم القسم أو الكليّة الذي ينتسب إليه الباحث، ذكر اسم الجامعة، ذكر مكان الجامعة.
  • إذا كان المرجع مقالا منشورا في صحيفة أو مجلّة، فيُوثّق على أساس ذكر اسم عائلة كاتب المقال واسمه، سنة النشر، عنوان المقال، اسم الجريدة/المجلّة، السنة، العدد، الصفحة. مثال: المقدسي أحمد علي، (2018)، تموقع الذات، جريدة الرّأي، السنة الواحدة والعشرون، العدد 9789، ص. 11.
  • إذا كان المرجع من شبكة الإنترنت، فينبغي استخدام معرّف المواد الرّقميّة المعروف باسم DOI، Digital Object Identifier، في آخر المرجع، الذي يوفر حماية لحقوق الملكية الفكرية. يتيح هذا الاستخدام إمكانيّة الوصول إلى المعلومات والوثائق المتوفّرة على الشبكة حتى ولو تغيّر الرّابط المحدّد لها وهو رابط URL Uniform Resource Locator. يجوز عند الاقتضاء الاكتفاء برابط المقال بديلا عن رقم (DOI) مع إضافة تاريخ الاستفادة.
  • على الباحث تحقيق التوافق التامّ بين ما ورد في المتن من مراجع وقائمة المراجع، والتأكّد من أنّ ما ورد في النصّ مذكور في قائمة المراجع، وألا يُدرج في المراجع ما لم يتمّ ذكره في المتن حتى ولو كان ذا صلة وثيقة بموضوع البحث.
  • لا ينبغي أن تتضمّن قائمة المراجع الإشارة إلى الورقات والمخطوطات غير المنشورة.